فى اسفل
هذه الصفحه يمكنك الانتقال الى لائحه من الأمراض نجدها في مقدمة الجزء المتعلق
بالاضطرابات لكل مرض لأنه من المفيد دائماً أن نطّلع على الأمراض التي تؤثر على
العضو نفسه أو المنطقة نفسها في الجسم. إذا كنت تعاني من أعراض أو آلام واضحة
ولا تعرف اسم المرض الذي يتسبب بها، إقرأ عن المنطقة التي تشعر فيها بالآلام
والعوارض وأبحث عن وصف يناسبها. عندئذٍ تتمكن من تحديد أفضل مسار لمجابهتها. مع
دراسة كافة أشكال الإضطرابات تبدأ باستيعاب فكر الماكروبيوتيك.
إذا كنت تعرف أسم مرضك تستطيع الرجوع إلى اللائحة والاطلاع علي تعريف المرض.
وإذا كنت تعاني من علّة ليست مذكورة في اللائحة فيمكنك مراجعة الطبيب العادي
حتى يقوم بتشخيص كامل للمرض الذي تعاني منه ومن ثم يمكنك الدخول ألي الموقع
والبحث عن المرض وأذا لم تجده يمكنك مراسلتي مباشرة .
|
أما إذا رغبت بالعلاج
فيمكنك تعبئة استمارة الاستشارة حتى يمكنني من إعطاءك النصيحة والاستشارة
والتوجيهات بناء علي حالتك الحالية وبنيتك التي نشأت عليها لأن كل إنسان مختلف
عن الأخر فما يصلح لك قد لا يكون صالحا لغيرك
.
|
على الرغم من أنني سعيت لأن يكون هذا الباب مكتملاً قدر الإمكان، لكن هناك حداً
سوف يتضح لك بعد الإطلاع علي هذه الأمراض. لم أضع هذه التفسيرات على نحو تتمكن
من خلاله ضبط الأمراض؛ وهو لا يقدم توجهاً ماكروبيوتيكياً يومياً متكاملاً
للتوصل إلى صحة أفضل. فلمعرفة المزيد عن التوجه الماكروبيوتيكي من الأفضل
الرجوع إلى اللائحة المقترحة بالكتب التي قمت بإصدارها . ومنهم كتابان مفيدان
لمن يود التعرف إلى الفكر الماكروبيوتيكي وهما كتاب لؤلؤة الماكروبيوتك الحامض
والقلوى
Acid and Alkaline وكتاب جوهرة الماكروبيوتك
أسس الماكروبيوتيك
Basic Macrobiotics ودليل الماكروبيوتك للسعادة . أما
بالنسبة للدراسة المتعمقة. فأنني انصح بمتابعة الدورات التدريبية مع قرأة الكتب.
تمكن الطب الحديث اليوم من السيطرة بنحو أفضل على الأمراض المعدية مثل السلّ
وشلل الأطفال وتعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفاة حسب
الاحصائيات الأخيرة. ومع ذلك فإن معدل الوفاة بسبب أمراض القلب تدنّى في
السنوات الماضية، وقد يكون ذلك جزئياً لأن أشخاصاً كثيرين قلّصوا في طعامهم
كميات اللحوم ومصادر أخرى للكوليسترول والدهن المشبع.
إن معدل الإصابة والوفاة بالسرطان يتزايد باستمرار لدرجة أن السرطان والايدز
يعتبران اليوم من أكثر الأمراض إثارة للخوف. ولم يتمكن الطب الحديث من إيجاد
علاج لأي منهما، ولا يبدو أن المستقبل سيكون واعداً.
ألسنا على حق عندما نسأل عن مدى فاعلية أبحاثنا والأدوية التي يتناولها الناس
عموماً؟ إني أتساءل ما إذا كان الحقل الطبي بأسره يهدر جهوداً وأموالاً طائلة
بسبب معتقدات خاطئة محتملة وشائعة حول طبيعة المرض ووسائل العلاج.
إن الأفكار الأساسية في الماكروبيوتيك تعود إلى الماضي البعيد وعمرها آلاف
السنين. والتحرك الماكروبيوتيكي الذي نشهده اليوم يُنسب غالباً إلى جورج أوشاوا
الذي قدم التوجه الحديث لهذا الفكر سنة 1928. تأثر أوشاوا بمفكرين عديدين تزود
منهم بمعارف دعّم بها بناءه الفكريّ...
أحد هؤلاء كان بالتأكيد إكن
كايبارا(1630 ـ 1716)، وهو رائد في علم النبات وطب الأعشاب والجغرافيا.
كان يعتقد أن الصحة الجسدية والسعادة وطول العمر هي نظام طبيعي للبشر، واعتقاده
صار بمثابة حجر زاوية أساسي في نظرية الماكروبيوتيك. كان كايبارا يعتقد أن
المرض يظهر عندما يكسر المرء النظام الطبيعي. أي أننا في الواقع نحن نوجد
أمراضنا. كان يدعو إلى الاعتدال والتحكم الذاتي في مبادئه الصحية: طعام قليل،
ونوم قليل (ما فيه الكفاية دون أن يطول)، وشهوة قليلة، أي إرضاء رغبات الأنا
بنسبة 80 بالمائة فقط. معظم أفكاره حول الطعام تبناها "أوشاوا"، كجعل الأرز
الأسمر الغذاء الرئيسي، واستخدام الخضار الموسمية الطازجة لتحضير الأطباق
الإضافية، وتجنب التخمة، والاقتناع قبل تناول الطعام، والابتعاد عن اللحوم
الدهنية الثقيلة على الهضم لأنها تقلّص احتمال امتداد حياة الفرد.
كما أكد إشيزوكا أن طريق السعادة والحياة الطويلة يكون من خلال التوازن المناسب
بين أملاح الصوديوم وأملاح البوتاسيوم في الجسم. وكان يعتقد أن تناول الأطعمة
المناسبة هو العامل الأهم في التوصل إلى هذا التوازن. وهكذا فإن الحمية
المناسبة هي السبيل إلى الصحة الأفضل.
من خلال مراقبته للأسنان وللجهاز الهضمي توصّل إشيزوكا إلى الاستنتاج بأن
الغذاء النباتي الجيد هو الغذاء المناسب للبشر.
إن جسم الانسان والأرض هما في الحقيقة واحد لأن الأرض تنتج الغذاء الذي يتحول
ليصبح جسمنا بعد تناوله. ويعتبر إشيزوكا في نظامه الغذائي أن النباتات الحيّة
هي الغذاء الأساسي بسبب وفرتها ونسبة الصوديوم ـ البوتاسيوم فيها. وأصرّ
إشيزوكا أن تحضير الطعام بالطريقة المناسبة له نفس أهمية الاختيار المناسب، وأن
تأثير الطعام لا تقتصر على الحالة الجسمانية فقط بل يؤثر أيضاً على الحالة
الذهنية والعاطفية والروحية.
تستند طريقة الماكروبيوتيك في العلاج إلى حقيقة أن المرء يتمتع بالسعادة والصحة
بشكل طبيعي طالما هو يأكل ويعيش حياة بسيطة وطبيعية. وهذا يعني تقليص الضغوطات
والعيش في بيئة طبيعية قدر الإمكان (بعيداً عن المواد الكيميائية وملوّثات
الهواء، وما إلى ذلك). إن العيش والغذاء الطبيعيين كفيلان بإعطاء النتيجة
المبتغاة لأن قدرة الجسم على التكيف أو الشفاء تكون قوية طالما أننا نختار
الطعام الموافق للإنسان نعده أعدادا صحيحاً. وهذا الطعام يتكون من الحبوب
الكاملة والخضار الطازجة. وهكذا فإن اتباع المرء طريقة الغذاء الماكروبيوتيكي
يومياً، يمكنه أن يعزّز لديه طاقة الشفاء، فيكون علاجه من المرض أسرع وأقرب إلى
الكمال.
من المفيد أيضاً الاطلاع على أمراض لها علاقة بمرضك. لذلك وصفنا لقائمة الأمراض
كقائمة بالاعتلالات، بالترتيب من الرأس حتى أخمص القدم، وبحسب أعضاء الجسم أو
أجهزة الجسم المعنية. فإذا كنت تعاني من آلام في المعدة مثلاً، قد تجد فائدة في
الاطلاع على الأقسام المخصّصة لالتهاب غشاء المعدة والحرقة في فم المعدة
وتشنجات المعدة. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه القائمة مفيدة للغاية عندما تكون غير
واثق من نوع المرض.
اضغط للذهاب الى القائمه