الغذاء والحالة المزاجية Food & Mood

إن ما نأكله وما نشربه له دور هام فيما نشعر به ـ ذهنياً ونفسياًُ وكذلك بدنياً .
ليس لدي أدني شك في أن ما نأكله وما نشربه يلعب دوراً هاماً فيما نشعر به ذهنياً ونفسياً وكذلك بدنياً. ولذلك فإن هذا المنهج عن الطعام والحالة المزاجية (النفسية) هو جزء من رغبتي المستمرة في نشر هذا المفهوم.
لقد كان أكثر الناس الذين عالجتهم، أكثر الناس حدة بالطبع وكانوا ناقمين علي كل شي، والتفكير السلبي يسيطر علي سلوكهم مع الآخرين وكانوا يخلقون لهم مشاكل يومية من لاشيء.
ولكن منذ أن تم علاجهم وأصبحوا مدركين لمدي تأثير الغذاء علي الحالة النفسية والبدنية أصبحوا أناس آخرين إيجابيين في التفكير،وذوي سلوك هادئ، ويستطيعون السيطرة على مشاعرهم ولهم قدرة على حل مشاكلهم ومشاكل الآخرين،
إن ما تأكله له القدرة على تغيير ما تشعر به، إن الطعام ليس مجرد وقود لازم لحركة ونشاط الجسم، بل إنه يؤثر في الحالة المزاجية للإنسان وإن ما تختاره من أصناف لتأكلها، تؤثر في حالتك النفسية والعقلية .

وهكذا يقدم منهج الطعام والحالة المزاجية منهجاً متكاملاً وتاماً لعلاج متاعب الصحة النفسية والذهنية سواء تم استخدامه بالإضافة إلى، أو بدلاً من، العلاج القائم على الأدوية أو العلاج بالجلسات النفسية، فإن الطعام دواء فعال وقوي . "لاتعطي رجلاً سمكة تطعمه يوماً واحداً، لكن علمه كيف يصطاد تطعمه طول حياته" يصف هذا المثل المعروف منهج الطعام والحالة المزاجية حيث أنه على الرغم من احتواء المنهج على العديد من الأفكار والاقتراحات عن كيفية تحسين الطعام للحالة المزاجية للإنسان، إلا أنها نصائح وتوصيات أكثر منها وصفة علاج ويمنحك بدلاً من ذلك الفرصة كي تصبح خبيراً في تقرير ما هو الأفضل لجسمك ولعقلك .

كيف تستخدم هذا المنهج

يقدم لك هذا المنهج قائمة متنوعة من الأفكار والاقتراحات العملية كي تجربها، فألق نظرة على ما هو متاح به وابدأ بما يروق لك أكثر. ويفضل أن يشاركك التجربة صديق. ولك الحرية في تجربة ما تشاء ـ ربما يمكنك الاسترشاد بحدسك الشخصي ـ لتجنب عسر الهضم، تناول العناصر المقدمة بالمنهج ببطء وأمضغها جيداً وعند الشعور بالشبع توقف لفترة تسمح فيها لنفسك بهضم وامتصاص ما حصلت عليه فهناك الكثير من "غذاء العقل" داخل هذا المنهج كي تجربه .

بادر بالتسجل في بالنظام