أنت وطاقة النجوم التسعة
 

و أريد هنا أن ابعد عن مخيلتك مبدأ التنجيم و السحر و الشعوذة و سوف أوضح لك الأمر على النحو التالي: أن علم الطاقة بتأثيره على الحياة البشرية لا يعد تنجيما أو علما بالغيب, فلا يعلم الغيب ألا الله سبحانه و تعالى. و لكن معرفة التوقعات الناجمة عن تأثير الطاقة الموجودة في الكون على حياتنا اليومية : مثل توقع حالة الطقس, والأحوال الجوية وهذا لا يعد تنجيما. فطاقة النهار الصاعدة تمدنا بالنشاط و القوة و العمل, بينما طاقة الليل, و هي طاقة انحدارية ضعيفة, لا تجعلنا نعمل بل تجعلنا نميل ألي الهدوء و التسلية و النوم, كما قال الله تعالى (و جعلنا نومكم سباتا (9) و جعلنا الليل لباسا (10) و جعلنا النهار معاشا (11) و بنينا فوقكم سبعا شدادا(12) و جعلنا سراجا وهاجا (13) و انزلن من المعصرات ماءا ثجاجا (14) لنخرج به حبا و نباتا(15) ]النبأ[ هذا التحليل الرباني لطاقات الكون يكفي أن يكون دليلا على أن علم تأثير الطاقة على الإنسان علم رائع
فلا يعني عندما أقول لشخص ما أنك ستنام في الليل أنني أعلم الغيب مثلا.
لذلك أرجو أن تستفيد من هذا العلم في فهم طاقة كل إنسان عند ولادته و تأثيرها على ميوله و عواطفه و على صحته.
و تدرك كيف أننا نطوع هذا المفهوم و نسخره لخدمة قضايانا الصحية و الاجتماعية, و كيف نوفق بين الأزواج مختلفي الطاقة و كيف نفهم ميول أبنائنا. كما ندرك ما هي الأعضاء في جسدنا الأكثر طاقة و ما هي الأعضاء الأضعف طاقة و ما هو الغذاء المناسب لهما, حتى ننعم بالصحة البدنية و الصحة العائلية و السلام العالمي نبذة بسيطة عن علم طاقة النجوم التسعة تقوم أكثر النظم القديمة شمولا في دراسة تأثير طاقة النجوم التسعة في الكون علي حياة الفرد الصحية والنفسية وعلي علاقته بالآخرين حاضرا ومستقبلا على دورة متكررة الحدوث من تسعة حالات جوية (نسبة للغلاف الجوى) متميزة. وعبر فترة تسع سنوات وأيضا كل تسعة شهور وأيضا كل تسعة أيام ـ فإن الغلاف الجوى للأرض يتعرض بانتظام لتسع مراحل أو مستويات طاقة يبينها الشكل ( 1 ). ومن آلاف السنين التي مضت كان علماء الفلك الشرقي على دراسة وثيقة بجميع التسعة كواكب وعرفوا أن التأثير الاهتزازي لكل واحد منها هو الذي يحكم واحدا من هذه المراحل التسع وهى التي أطلق عليها النجوم التسعة. إضافة لذلك فإن التسع مراحل ترتبط علاقيا مع التسع مجرات الواقعة فوق القطب الشمالي حيث التأثير الاهتزازي على الأرض يبلغ أقصى مداه. وكل مرحلة مخصص لها رقم من 1 إلى 9 وفقا للمستوى الفردي من الطاقة فإن كل مرحلة جرى تجميعها داخل نطاق واحدة من الخمس تحولات، وهذا الارتباط يسهل رصده

فالمستوى
الأعلى الأكثر نشاطاً من الطاقة يعتبر ذو طبيعة نارية وهذا أيضا يأخذ الرقم (9) أي الأكثر تمددا أو رقم الين. أما على الجانب المقابل وهى الطاقة الأقل مرتبة والأكثر خمودا فهي التي تصنف بالطبيعة المائية أو "اليانج" لذلك تأخذ رقم الانكماش (1). وفي المنتصف تماما يقبع الرقم (5) الذي يميز المستوى المتوسط أو المتوازن من الطاقة أو النقطة الواقعة في منتصف الطريق بين (1)، (9). وهذا المستوى المتوسط يميز طبيعة التربة، لكون التربة دائما بمثابة مرحلة الاتزان. والمرحلتان 3، 4 كلاهما يتمتعا بمستويات عالية من الطاقة ويرتبطا علاقيا مع تصاعد الطاقة في الربيع والصباح وطبيعة الشجرة. أما المرحلتان 6، 7 فيثملا مستويين منكمشين وذات كثافة منخفضة من الطاقة وهو ما يناظر الخريف وحلول المساء وطبيعة المعدن. ويقبع في المنتصف بين أقصى الانخفاض في الرقم (1) وأقصى مستوى للطاقة في (3)، (4)، الرقم(2) والذي يمثل مرحلة ذات نطاق أصغر من التوازن والذي أيضا يسمى ذو الطبيعة الخاصة بالتربة. وبنفس الصورة فالرقم (8) يتوسط الانتقال من المستويين المكثفين (6)، (7) إلى أقصى قدر من التمدد والطاقة والنشاط التي يمثلها الرقم (9)، ولذلك يعرف الرقم (8) بأنه ينتمي إلى طبيعة التوازن وهى التربة

وبنفس الصورة فالرقم (8 ) يتوسط الانتقال من المستويين المكثفين ( 6 ) ، ( 7 ) إلى أقصى قدر من التمدد والطاقة والنشاط التي يمثلها الرقم (9) ، ولذلك يعرف الرقم ( 8 ) بأنه ينتمي إلى طبيعة التوازن وهى التربة . خصائص طاقة سنوات النجوم التسع ا : لو نظرنا على الجدول المبين بالشكل( 2 ) فيمكنك تحديد طبيعة طاقة التسع نجوم المرتبطة بالنسبة لميلادك . وهو ما يبين طبيعتك التكوينية ولدى قيامك بذلك لاحظ أن سنة طاقة النجوم التسع تبدأ ليس في الأول من يناير ولكن في الرابع من فبراير . ويمثل ذلك نقطة المنتصف بين انقلاب الشتاء وبداية الربيع فإن كنت مولودا قبل هذا التاريخ اعتبر نفسك منتمياً للسنة التي تسبقها على سبيل المثال الأشخاص مواليد الفترة بين 1 يناير ، 3 فبراير 1991 لن يكونوا أشخاص الإطار رقم ( 9 ) الناري بل الإطار رقم (1) أشخاص الماء . والآن مستخدما مجرد سنة الميلاد بموجب طاقة النجوم التسعة سنقوم باستعراض هذه النوعيات التكوينية التسعة واحدا تلو الأخرى.



Arabian Products 1999© All rights reserved